عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

576

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فتقول : وعليكم السلام ورحمة اللّه ، أَوْ رُدُّوها قولوا مثلها ، ندب سبحانه إلى الفضل في الرد ، وأوجب العدل ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من الفضل في الرد ، والعدل فيه ، حَسِيباً مجازيا مكافيا . قوله : لَيَجْمَعَنَّكُمْ هذه لام القسم ، تقديره : واللّه ليجمعنكم ، يعني : في الموت ، أو في القبور ، إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ويحتمل أن يكون المعنى : ليجمعنكم في يوم القيامة . وهو يوم قيام الناس من قبورهم ، فالقيامة والقيام بمعنى ، كالطلابة والطلاب ، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً أي : قولا ووعدا . 4 / 91 - 88