عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

54

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وحكى ابن رجب الأقوال الثلاثة ؛ أعني قول ابن الفوطي واليونيني والدمياطي . ونقل الداودي عن الذهبي أنه توفي ثاني عشر ربيع الأول ، وهو خلاف ما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ، فالظاهر أنه سهو ، وأن الصواب ربيع الآخر . مما سبق يتبين أنه توفي سنة إحدى وستين وستمائة في ثامن عشر ربيع الآخر ، ليلة الجمعة بعد العشاء الآخر ، كما ترجمه بهذا تلميذه الدمياطي ، وإن كان أكثر المترجمين على أنه في ثاني عشر ربيع الآخر . واللّه أعلم . وكانت وفاته بسنجار « 1 » ، ودفن في ظاهرها ، شرقي البلد ، في مقبرة المشايخ .

--> ( 1 ) سنجار : مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام ، وهي في لحف جبل عال ، ويقولون : إن سفينة نوح عليه السلام لما مرت به نطحته فقال نوح : هذا سن جبل جار علينا فسميت سنجار ( معجم البلدان 3 / 262 ) .