عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

51

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كما ذكر هو وغيره جملة من أشعاره ، وقد تقدم في ترجمة شيخه الموفق ابن قدامة نقل مقتطفات من مرثيته فيه . فمن جملة هذه الأشعار عدة أبيات ، قالها عند فراقه ابنه محمدا وإخوانه ، قوله : قف بالديار إذا مررت مسلّما * وابك الأحبة حسرة وتندما واستخبر الأطلال أين ترحّلوا * فعسى تخبّر عنهم ولعلما إلى أن قال : أمحمد لا حمد للدنيا متى لم * ألتزمك مقبّلا منك الفما وقال أيضا : وما الدهر إلا ما الممات ألذه * وما خير هذا الدهر إلا عقاربه وما هو إلا حيّة لان مسها * وسمّت بأنواع العذاب مضاربه « 1 » ومن ذلك قوله : يا من يرينا كل وقت وجهه * بشرا ، ويبدي كفّه معروفا أصبحت في الدنيا سريّا بعد ما * أمسيت فيها بالتقى معروفا « 2 » ومن ذلك قوله : إنما هذه الحياة متاع * فليجزها بالزهد من فيه عقل

--> ( 1 ) عقود الجمان ( 4 / ق 133 / ب ، ق 135 / ب ) . ( 2 ) معجم الدمياطي ( ق 13 / ب ) ، وذيل مرآة الجنان ( 2 / 219 ) .