عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

279

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عداوتكم ، محيط فهو يجازيهم ويعاقبهم . 3 / 123 - 121 قوله تعالى : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ أي : واذكر إذ أصبحت ذاهبا من بيت عائشة ، وذلك يوم أحد . وقال مجاهد ومقاتل « 1 » : يوم الأحزاب « 2 » . وروي عن الحسن : أنه يوم بدر « 3 » . والأول أصح « 4 » ، لقوله : إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وكان ذلك يوم أحد . تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ أي : تنزلهم ، والمباءة : المنزل « 5 » ، مَقاعِدَ أي : مراكز ومواطن لِلْقِتالِ قال مجاهد والكلبي والواقدي : غدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من منزل

--> - وقراءة الحسن ذكرها ابن خالويه في مختصر شواذ القرآن ( ص : 22 ) ، وهي قراءة شاذة . ( 1 ) تفسير مقاتل ( 1 / 189 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 4 / 70 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 748 ) كلاهما عن الحسن . وذكره الماوردي ( 1 / 420 ) من قول الحسن ومجاهد . ( 3 ) ذكره الثعلبي في تفسيره ( 3 / 137 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 449 ) . وقد أخرج الطبري ( 4 / 70 ) وابن أبي حاتم ( 3 / 748 ) عن الحسن : أنه يوم الأحزاب . ( 4 ) وهو اختيار الطبري . ( 5 ) انظر : اللسان ، مادة : ( بوأ ) .