عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
19
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فرسه ، فغرق ولم يظهر له خبر ، وذلك في جمادى الآخرة ، سنة تسع وثمانين وستمائة . قال الصفدي « 1 » : كان يمدح الصاحب شمس الدين ابن السلعوس قبل وزارته ، وكتب إليه بهاء الدين ابن الأرزني : أحنّ إلى تلك السجايا وإن نأت * حنين أخي ذكرى حبيب ومنزل وأهدي إليها من سلامي مشاكلا * نسيم الصبا جاءت بريّا القرنفل فأجابه شمس الدين المذكور : على فترة جاء الكتاب معطّرا * بمسك سحيق لا بريّا القرنفل وأذكرني ليلات وصل تصرمت * بدار حبيب لا بدارة جلجل شكوت إلى صبري اشتياقا ، فقال لي : * ترفّق ، ولا تهلك أسى وتجمّل فقلت له : إني عليك معول * وهل عند رسم دارس من معول ومن شعره : ولو أن إنسانا يبلغ لوعتي * ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا لأسكنته عيني ولم أرضها له * ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا وقال الصفدي « 2 » : أنشدني من لفظه الشيخ أثير الدين قال : أنشدني المذكور لنفسه من أبيات :
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات ( 3 / 251 - 253 ) . ( 2 ) الوافي بالوفيات ( 3 / 252 ) .