عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

137

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

رويا عن ابن عباس « 1 » . والثاني قول قتادة « 2 » واختيار الزجاج « 3 » . وقال عكرمة ومجاهد : المسوّمة : الحسان « 4 » . وَالْأَنْعامِ : الإبل والبقر والغنم ، الواحد : نعم ، والنّعم جمع لا واحد له من لفظه . وَالْحَرْثِ : الزّرع . و الْمَآبِ : المرجع . 3 / 15 قوله : قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ يعني : بخير من الشهوات المذكورة في الآية ، لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ ، اللام في « للذين » يتعلق « بخير » ، وارتفع « جنات » على معنى : هو جنات ، ويجوز أن يكون كلاما مستأنفا . وفيه دلالة على ما هو خير .

--> ( 1 ) أخرج القولين الطبري ( 3 / 202 - 203 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 610 ) ، وذكرهما السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 162 - 163 ) وعزاهما لابن جرير وابن أبي حاتم . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 3 / 203 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 611 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 1 / 384 ) ، وقد استحسن القول الأول . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 3 / 203 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 610 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 163 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير . وفي تفسير مجاهد ( ص : 123 ) قال : المسومة : المصورة حسنا .