أحمد بن عبد الصمد الخزرجي
9
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )
مقدمة المصنف بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . [ . . . ] « 1 » ألفاظها ، وعشيت ألحاظها فبدت [ . . . ] « 2 » . [ . . . ] « 3 » واستوعبت فيه ما يجب استيعابه واقتضبت منه [ . . . ] « 4 » على منوال ذلك المجموع القديم وجعلته أوضح سبيلا في التعليم وأهدى إلى صراطه المستقيم ، وأخرجته على مضمار الاختصار إلى مدارك الاستيفاء والتفهيم وسميته « نفس الصباح » وأطلعته شمسا على أفق التبيين والإيضاح وضمنته من علم الكتاب ما فيه حياة للنفوس والأرواح ، [ وحليته ] باسم من رفع علم المتقين ، وتقيل أباه في إحياء رسوم الدين وأوى ال [ المظلوم ] من عدله إلى ربوة ذات قرار ومعين سيدنا ومولانا الخليفة الإمام أمير المؤمنين أبي يعقوب ابن أمير المؤمنين رضي اللّه عنهم ، جعلنا اللّه ممن وفق لما يرضاه ، وأمر بخير فعل بمقتضاه . فصل إن من غريب ألفاظ القرآن حروفا يكثر دورها فيه ، وتحتاج باتساع معانيها إلى الزيادة في بيانها ، وهي على ضربين : منها لفظة تقال بمعنى واحد أبدا ، ومنها لفظة تقال على
--> ( 1 ) مقدار سطرين مقطوع بالأصل . ( 2 ) قطع بالأصل . ( 3 ) قطع بالأصل . ( 4 ) قطع بالأصل .