الراغب الأصفهاني

1359

تفسير الراغب الأصفهاني

والشفعة متعارفة في ضم ملك بيع إلى ملكك ، والشفاعة في انضمام إنسان إلى آخر فيما يطلبه « 1 » ، والشفاعة المذكور [ ة ] « 2 » في نحو قوله : وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ « 3 » هي في الآخرة معروفة وأما « 4 » في الدنيا فبأن يهدي الإنسان غيره ، فمن هدى غيره إلى طريق خير فقد شفع له « 5 » . وأصل الكفل الكفل « 6 » ، فجعل اسما لمركب من خرق وكساء يوضع على الكفل « 7 » ، وقد يسمّى ما يكسى العضو باسمه ، كقولهم : يد القميص وبدنه ، ورجل السراويل ، والساق والساعد لما يلبس هذين العضوين ، ثم استعير الكفل تارة

--> ( 1 ) انظر : العين ( 1 / 260 ، 261 ) ، وتهذيب اللغة ( 1 / 436 ، 437 ) ، والصحاح ( 3 / 1238 ) ، والمفردات ص ( 457 ، 458 ) ، وعمدة الحفاظ ( 2 / 320 ، 321 ) . ( 2 ) سقطت التاء من الأصل . ( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 48 . ( 4 ) في الأصل ( ولهذا ) وليس له معنى ، والسياق يقتضي ما أثبته . ( 5 ) انظر : بحر العلوم ( 1 / 372 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 454 ، 455 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 193 ، 194 ) ، والكشاف ( 1 / 543 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 322 ) . ( 6 ) انظر المفردات ص ( 718 ) ، وعمدة الحفاظ ( 3 / 481 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن للكسائي ص ( 117 ) ، ومجاز القرآن ( 1 / 135 ) .