الراغب الأصفهاني
870
تفسير الراغب الأصفهاني
( صب الماء ) « 1 » على وجه الأرض ، وعلى التشبيه به قيل : سننت الدرع « 2 » ، ووجه مسنون « 3 » ، والسنّة : الطريقة المجعولة للاقتداء بها محسوسة كانت أو معقولة « 4 » ، وعني بالسنة هاهنا ما كان من القرون الأولى ، أخيارهم وأشرارهم « 5 » ، وما كان في مقابلتهم
--> - ومقاييس اللغة ( 2 / 204 ، 205 ) ، والمفردات ص ( 298 ) ، والقاموس ص ( 1652 ، 1653 ) . ( 1 ) في الأصل : ( الصبّ الماد ) ، والصواب ما أثبته . وفي المقاييس ( 3 / 60 ) : « . . . والأصل قولهم : سننت الماء على وجهي . . . إذا أرسلته إرسالا » . وفي المفردات ص ( 429 ) : قيل : « سننت الماء أي أسلته » . ( 2 ) أي يقال : سنّ عليه الدرع إذا صبها . وفي المفردات ص ( 429 ) : وسنّ الحديد : إسالته وتحديده . ( 3 ) قال الفيروزآبادي : « ورجل مسنون الوجه : مملّسه ، حسنه ، سهله ، أو في جهة وأنفه طول » القاموس ص ( 1558 ) . ( 4 ) قال ابن الأثير : « . . . والأصل فيها - أي السنة - الطريقة والسيرة » . النهاية ( 2 / 9 ) وإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونهى عنه ، وندب إليه قولا وفعلا ، مما لم ينطق به الكتاب العزيز ، ولهذا يقال في أدلة الشرع : الكتاب والسنة ، أي القرآن والحديث » . النهاية ( 2 / 409 ) ، وقال الواحدي : السنن : جمع السنة : وهي المثال المتبع ، والإمام المؤتم به ( 5 ) انظر معاني مادة « سنن » في : العين ( 7 / 197 ، 198 ) ، وتهذيب اللغة ( 12 / 300 - 306 ) ، والمقاييس ( 3 / 60 ، 61 ) ، والمفردات ص ( 429 ) ، والنهاية ص ( 409 - 413 ) ، والقاموس ص ( 1558 ) .