الراغب الأصفهاني
1146
تفسير الراغب الأصفهاني
ومرتكب الذنب وإن كان يعلم كونه ذنبا يقال له جاهل ، ومن هذا الوجه قال مجاهد : الجهالة : العمد « 1 » ، وقول من قال : الجهالة : المعصية « 2 » فعلى هذا ، لأن كل معصية جهالة ، وإن لم يكن كل جهالة معصية ، وقوله : ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ أي قبل الموت « 3 » ، بدلالة قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب » .
--> - ( 2 / 27 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 92 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 208 ) . ( 1 ) وهذا مروي عن مجاهد والضحاك وضعّفه ابن جرير . انظر : جامع البيان ( 8 / 90 ، 91 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 897 ) ، وتفسير مجاهد ص ( 270 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 464 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 184 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 53 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 208 ) . ( 2 ) وهذا قول كافة الصحابة . قال قتادة : أجمع أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على أن كل معصية فهي بجهالة عمدا كانت أو جهلا وهو قول ابن عباس والسدي وأبي العالية ومجاهد وابن زيد واختاره ابن جرير الطبري . انظر : جامع البيان ( 8 / 89 ، 90 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 897 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 2 / 29 ) ، وإعراب القرآن للنحاس ( 1 / 442 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 464 ) ، والوسيط ( 2 / 26 ، 27 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 184 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 53 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 92 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 439 ) . ( 3 ) وهذا مروي عن الضحاك وعكرمة وقتادة وابن زيد وأبي قلابة والحسن والضحاك ، واختاره ابن جرير الطبري . انظر : جامع البيان ( 8 / 94 - 96 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 898 ، 899 ) ، والنكت والعيون -