الراغب الأصفهاني

1084

تفسير الراغب الأصفهاني

ويكون ذلك كقوله : حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ « 1 » وقيل : هو إنفاقها عليهم ، ودفعها شيئا بعد شيء على قدر الحاجة « 2 » ، والضمير في قوله : « إنه » قيل : للأكل « 3 » . وقيل : للتبدّل « 4 » . وقيل : للأموال « 5 » ، لكن اعتبر المعنى

--> - ص ( 282 ) ، وانظر في معنى الآية : جامع البيان ( 7 / 524 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 394 ، 395 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 159 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 11 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 8 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 199 ) ، وإرشاد العقل السليم ( 2 / 140 ) . ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 6 . ( 2 ) انظر : التفسير الكبير ( 9 / 137 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 8 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 343 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 168 ) . ( 3 ) وهذا اختاره ابن جرير في جامع البيان ( 7 / 529 ) ، وهو قول الأخفش في معاني القرآن ( 1 / 431 ) ، وتبعه العكبري في : إملاء ما منّ به الرحمن ( 1 / 172 ) ، وانظر : أنوار التنزيل ( 1 / 200 ) ، وإرشاد العقل السليم ( 2 / 241 ) . ( 4 ) ذكره أبو حيان في البحر المحيط مع الأول ، ثم قال : « وعوده على الأكل أقرب لقربه منه ، ويجوز أن يعود عليهما » البحر المحيط ( 3 / 169 ) . ( 5 ) لم أجد من ذكر هذا الوجه ، ولو كان الضمير عائدا على الأموال لقال : إنها كانت حوبا كبيرا ، وما ذكره الراغب من اعتبار المعنى فهو تكلّف . قال السمين الحلبي : في الهاء ثلاثة أوجه : أحدها : أنها تعود على الأكل . والثاني على التبدّل . والثالث عليهما . الدر المصون ( 3 / 557 ) .