الراغب الأصفهاني

991

تفسير الراغب الأصفهاني

فاشتروا ما ربحوا فيه ، فكان ذلك هو الفضل والنعمة « 1 » ، فإن أرباح التجارة الدنيوية أدون من أن يكون مقتصرا عليها في مقابلة المتوكلين على اللّه ، الراضين عن اللّه تعالى ، المرضي عنهم « 2 » ، وقوله رِضْوانَ اللَّهِ يجوز من حيث تقدير الكلام : أن يكون على معنى ،

--> - ما قاله الجمهور : إن هذه الآية نزلت في غزوة حمراء الأسد » . المحرر الوجيز ( 3 / 298 ، 299 ) ، وقال ابن كثير : « . . . وهكذا قال عكرمة وقتادة وغير واحد أن هذا السياق نزل في شأن غزوة حمراء الأسد ، وقيل : نزلت في بدر الموعد ، والصحيح الأول » . تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 406 ) وانظر : معالم التنزيل ( 2 / 136 ) ، والتفسير الكبير ( 9 / 79 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 124 ) ، وانظر آراء المفسرين حول سبب نزول هذه الآية في : النكت والعيون ( 1 / 438 ) ، والوسيط ( 1 / 522 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 381 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 127 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 191 ) ، وإرشاد العقل السليم ( 2 / 114 ) . ( 1 ) التي في قوله تعالى : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [ آل عمران : 174 ] . وهذا الذي ذكره هو ما قاله ابن جرير ، وهو ما رواه عن مجاهد والسدي ، وهو قول عامة المفسرين . انظر : جامع البيان ( 7 / 414 ، 415 ) ، وبحر العلوم ( 1 / 317 ) ، والوسيط ( 1 / 523 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 381 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 138 ) والكشاف ( 1 / 442 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 299 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 311 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 124 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 407 ) . ( 2 ) ذكر بعض المفسرين أن ( الفضل ) في الآية هو الثواب . انظر : زاد المسير ( 1 / 506 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 311 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 125 ) .