الراغب الأصفهاني

961

تفسير الراغب الأصفهاني

قد غلّه له رغاء » « 1 » ، وعلى هذا ما حكي عن لقمان « 2 » : يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ « 3 » وقد تقدم الكلام في باقي الآية « 4 » . قوله تعالى : أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 5 » . . .

--> - كتاب الإمارة ، باب « غلظ تحريم الغلول » رقم ( 1831 ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 436 ) . والحمحمة : صوت الفرس دون الصهيل . انظر : النهاية ( 1 / 436 ) . ( 1 ) هذا جزء من الحديث السابق . والرغاء : صوت البعير يقال : رغا البعير والضبع والنعام رغاء بالضم : صوّتت فضجّت . القاموس ص ( 1663 ) . ( 2 ) هو لقمان الحكيم المذكور في القرآن ، والذي حملت إحدى سور القرآن اسمه . قيل : كان عبدا حبشيّا لرجل من بني إسرائيل ، فأعتقه وأعطاه مالا ، وكان في زمن داود عليه السّلام . وقيل : كان حرّا واسمه لقمان بن باعوراء ، ذكر بعض أهل العلم أنه كان نبيّا . قال ابن كثير : « والمشهور عن الجمهور أنه كان حكيما ولم يكن نبيّا » البداية والنهاية ( 2 / 114 ) . وانظر : البحر المحيط ( 7 / 181 ) . ( 3 ) سورة لقمان ، الآية : 16 . ( 4 ) وذلك عند تفسيره لقوله تعالى : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [ البقرة : 281 ] ، انظر : تفسير الراغب ( ق 192 - مخطوط ) . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 162 .