الراغب الأصفهاني
94
تفسير الراغب الأصفهاني
الحد الحادي عشر : الحد الثاني عشر : في المشي والسير ووصف المفاوز . الحد الثالث عشر : في التقوى والتدين والدهر وتقلبه وأحواله من الهم والصبر والمرض والموت . الحد الرابع عشر : في السماء والكواكب والملوين والحر والبرد والأمطار والرياح والنبات والأشجار والنيران والأبنية . الحد الخامس عشر : في الحيوان . الحد السادس عشر : في فنون مختلفة . ويكفي للتدليل على عنايته بالجانب اللغوي والبلاغي - إلى الحدّ الذي يجعل كتابه هذا ثروة علميّة لأهل اللغة وأرباب الفصاحة والبيان - أن نطالع بإمعان هذا المثال ، والذي يتكرر أمثاله كثيرا في كل موضوع يطرقه الراغب في « مجمع البلاغة » . فعند كلامه عن الفقر في الحدّ الرابع من كتابه يقول : « الفقر : يقال : افتقر وأقتر وأقفر ، وأصله : أن يبيت في قفر بغير زاد ، وأخفق ، وأملق ، وأفلس ، وأبلس ، وأقوى ، وأصفى ، وهو فقير وقير مسكين قتين صعلوك ضريك معدم مصرم مزهّد منقّذ ومجروز جرزه الدهر ، ومسكين كافح مرقع ، وقد زمر وفقر وترب أي لصق بالتراب ، وأرمل وأنفض : ذهب طعامه ، وقيل : النّفاض يقطّر الحلب أي