الراغب الأصفهاني
5
تفسير الراغب الأصفهاني
2 - تبحّر الراغب الأصفهاني في علوم البلاغة والنحو والاشتقاق والمعاني والبيان ، حتى إن كتابه [ مفردات ألفاظ القرآن ] لا يكاد يستغني عنه متخصص في التفسير وعلوم القرآن . وقد توسّع - رحمه اللّه - في تفسيره المخطوط في استخدام هذه العلوم للتوصل من خلالها إلى فهم آي القرآن والاستدلال على مراد اللّه - سبحانه وتعالى - حسب الطاقة ، محاولا استنباط بعض اللطائف التفسيريّة ، التي لا تكاد توجد عند غيره من المفسرين بالرأي مدعومة بقوة حجته وسعة اطلاعه ورسوخ قدمه في علوم اللغة العربية . 3 - أنّ العمل على تحقيق تفسير الراغب الأصفهاني يستلزم البحث في مجموعة متنوعة من العلوم ، وهذا ما يوفّر للباحث فرصة عظيمة لتنمية معارفه بعلوم : العقيدة ؛ والتفسير وأصوله ، والحديث وعلومه ، والفقه وأصوله ، واللغة ، والقراءات ، والنحو والصرف ، والبلاغة ، والمعاني ، والشعر ؛ وكل هذه العلوم استعان بها الراغب أثناء تفسيره لآي كتاب اللّه . وبالتالي فإن رجوع الباحث إلى أمهات الكتب في هذه الفنون والنهل منها يقوّي بناءه العلمي ، ويزيده رسوخا ، ولا سيّما في مقتبل حياته العلمية . 4 - مكانة الراغب الأصفهاني وشهرته العلمية ، ولا سيّما من خلال كتابيه : [ مفردات ألفاظ القرآن ] و [ الذريعة إلى مكارم