الراغب الأصفهاني

250

تفسير الراغب الأصفهاني

وتقديره : ائتني فإنك إن تأتني أكرمك . ولو جعل ( فيكون ) جوابا لكان تقديره : كن فإنك إن تكن تكن ، وهذا لا يصح ، لأن معنى الجواب معنى الشرط ، وإذا رفع فتقديره : فهو يكون » « 1 » . ج - قوله : « والتمييز على ثلاثة أضرب : الأول أن يدل ما قبله على عدد فلا يجمع ، نحو : عشرون درهما . والثاني : أن يشتبه ، فلا بد من جمع إذا أريد الجمع ، نحو قولهم : أفره القوم عبيدا . والثالث : أن يستوي الواحد والجمع ، لكونه معلوما منهما المعنى على حد نحو قولهم : فلان أحسن القوم عينا ، لأنه يعلم أن القوم لم يشتركوا في عين واحدة » « 2 » . د - قوله : « والفرق بين العطف والنصب على الصرف هو أنه إذا كان عطفا يراد حصول الفعلين مجتمعين كانا أو مفترقين ، وإذا نصب فالمراد حصول الفعلين معا ونفيهما معا » « 3 » . 6 - وكما هي عادة الراغب في النقد والتمحيص ، فإنه ربما رجّح أحد الأوجه الإعرابية على غيره ، وربما ضعّف أحد الأوجه ، وكذلك فإنه ربما ردّ على بعض النحويين أثناء تناوله الآية بالإعراب .

--> ( 1 ) الرسالة ص ( 602 ، 603 ) . ( 2 ) الرسالة ص ( 1098 ) . ( 3 ) الرسالة ص ( 887 ) .