الراغب الأصفهاني
206
تفسير الراغب الأصفهاني
جميعا سيقت في آية واحدة . 1 - مثال ذلك عند تفسيره لقوله تعالى : وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ « 1 » ذكر الراغب اختلاف العلماء في حدّ القنطار ، فقال : « اختلفوا في حدّه ، فقيل : هي أربعون أوقية ، وقال الحسن : ألف ومائتا دينار ، وقيل : ملء مسك ثور ذهبا ، وعلى ذلك عن ابن عباس ، وبعضهم : حدّه يتغيّر » « 2 » . 2 - عند تفسير قوله تعالى : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 3 » ذكر الراغب في ذلك سبعة أقوال : الأول : له أسلم من في السماوات طوعا . . وعامة أهل الأرض كرها . الثاني : أسلم المؤمنون له طوعا ، والكافرون كرها . الثالث : عن قتادة : أسلم المؤمنون له طوعا في حال الصحة والأمن ، والكافرون كرها عند الموت . الرابع : عنى بالكره من قوتل وألجئ إلى أن يؤمن . الخامس : عن أبي العالية ومجاهد : أن كلّا أقر بخلقه إياهم وإن أشركوا معه . السادس : عن ابن عباس : أسلموا بأحوالهم الناطقة عنهم .
--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 14 . ( 2 ) الرسالة ص ( 449 ، 450 ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 83 .