الراغب الأصفهاني

181

تفسير الراغب الأصفهاني

ويعلّمه ، عطفا على قوله : كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ « 1 » . وبالنون عطفا على قوله : ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ « 2 » » . 2 - وعند تفسير قوله تعالى : أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ « 3 » قال الراغب : « وقرئ ( إني ) على الاستئناف ، ويكون تفسيرا للآية . . وإذا قرئ ( أني ) بالفتح ، فعلى تقدير الجرّ بدلا من ( آية ) أو على تقدير الرفع خبر ابتداء مضمر ، كأنه قال : الآية أني قد جئتكم » « 4 » . 3 - وعند تفسير قوله تعالى : ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ « 5 » قال الراغب : « بالرفع على الاستئناف ، وبالنصب على العطف » « 6 » . ج - ذكر اختلاف المعنى لاختلاف القراءة : 1 - عند تفسير قوله تعالى : وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ « 7 » قال الراغب : « وإذا قرئ ( تعلّمون ) فمعناه تعلّمون الناس الكتاب . . وإذا قرئ ( تعلمون ) فمعناه : كونوا عاملين بما تعلّمون غيركم » « 8 » . 2 - وعند تفسير قوله تعالى : لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ

--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 47 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 44 ، وانظر الرسالة ص ( 573 ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 49 . ( 4 ) الرسالة ص ( 576 ) . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 79 . ( 6 ) الرسالة ص ( 672 ) . ( 7 ) سورة آل عمران ، الآية : 79 . ( 8 ) الرسالة ص ( 674 ، 675 ) .