الراغب الأصفهاني

160

تفسير الراغب الأصفهاني

كُنْ فَيَكُونُ « 1 » ، قال : « وقال الأصم : عادة اللّه جارية فيما أخبر عن كونه أن يقول في وقت ما يحدثه : كن . كخلقه لآدم . كما قال للملائكة : إِنِّي خالِقٌ بَشَراً * قال له : كن . لما أراد إحداثه تنبيها لهم . وكذلك لما أخبر أنه سيبعث نبيّا خلقه من غير ذكر . قال له : كن . لما أراد إحداثه » « 2 » . 13 - كتاب النظم للجرجاني ( من علماء القرن الرابع ) : وهذا الكتاب ذكره الراغب في تفسيره عند كلامه عن قوله تعالى : أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ « 3 » فقال : « وقال الجرجاني في كتاب النظم : تقديره : إن جاؤوكم حصرت صدورهم . فحذف ( إن ) . قال : والفعل الماضي يقع في الشرط موقع المستقبل » « 4 » . 14 - تفسير ابن بحر ( ت 322 ه ) : ذكر مترجمو ابن بحر أن له تفسيرا على طريقة المعتزلة ، اسمه « جامع التأويل لمحكم التنزيل » « 5 » ، وقد نقل الراغب عن ابن بحر كثيرا من أقواله في التفسير مما يؤكد رجوعه إلى كتابه هذا « 6 » . ومن ذلك ما يلي :

--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 47 . ( 2 ) انظر : ص ( 568 ) من هذه الرسالة . ( 3 ) سورة النساء ، الآية : 90 . ( 4 ) الرسالة ص ( 1383 ) . ( 5 ) انظر : ترجمته في الرسالة ص ( 857 ) . ( 6 ) انظر : هذه الرسالة ، ص : ( 857 ، 917 ، 1215 ، 1341 ، 1426 ، 1435 ) .