الراغب الأصفهاني
102
تفسير الراغب الأصفهاني
1 - وجود النسبة الصريحة إلى الراغب الأصفهاني على جميع النسخ الخطيّة المشار إليها آنفا « 1 » . 2 - إشارة بعض المصادر إلى هذا الكتاب من ضمن مؤلفات الراغب الأصفهاني ، فقد جاءت الإشارة إليه عند البيهقي « 2 » وحاجي خليفة « 3 » وبروكلمان « 4 » . 3 - إن الراغب الأصفهاني قد أشار بنفسه إلى كتابه هذا في كتاب آخر له ، هو « مفردات في ألفاظ القرآن » . حيث يقول في مقدمته : « وأتبع هذا الكتاب - إن شاء اللّه تعالى ونسأ في الأجل - بكتاب ينبئ عن تحقيق الألفاظ المترادفة على المعنى الواحد ، وما بينهما من الفروق الغامضة ، فبذلك يعرف اختصاص كل خبر بلفظ من الألفاظ المترادفة دون غيره من إخوانه ، نحو ذلك : القلب مرّة والفؤاد مرّة ، والصدر مرّة ، ونحو ذكره تعالى في عقب قصة : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » * وفي أخرى « لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » * وفي أخرى « لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » * وفي أخرى « لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ » وفي أخرى « لِأُولِي الْأَبْصارِ » * وفي أخرى « لِذِي حِجْرٍ » وفي أخرى « لِأُولِي النُّهى » * ونحو ذلك مما
--> ( 1 ) انظر : الصفحة السابقة . ( 2 ) انظر : تاريخ حكماء الإسلام ص ( 122 ) . ( 3 ) انظر : كشف الظنون ( 1 / 739 ) . ( 4 ) انظر : تاريخ الأدب العربي ( 5 / 211 ) .