أبو البركات بن الأنباري
543
البيان في غريب اعراب القرآن
« غريب إعراب سورة الفتح « 1 » » قوله تعالى : « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » ( 1 ) . تقديره ، إذا جاءك نصر اللّه . فحذف الكاف التي هي المفعول ، وجواب ( إذا ) فيه وجهان . أحدهما : أن يكون قوله تعالى : ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) . والثاني : أن يكون محذوفا وتقديره ، إذا جاءك نصر اللّه والفتح ، جاء أجلك ، وهو العامل في ( إذا ) ، وقد قدمنا الخلاف فيه . قوله تعالى : « وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً » ( 2 ) . يدخلون ، جمله فعلية في موضع نصب على الحال من ( الناس ) . وأفواجا ، منصوب على الحال من الواو في ( يدخلون ) . واللّه أعلم .
--> ( 1 ) سورة النصر .