أبو البركات بن الأنباري
526
البيان في غريب اعراب القرآن
قوله تعالى : « جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً » ( 8 ) . خالدين ، منصوب على الحال من مضمر مقدر ، وتقديره ، يجزونها خالدين فيها . وأبدا ، ظرف زمان مستقبل ، يتعلق ب ( خالدين ) . فأبدا ، للمستقبل . وقط ، للماضى . يقول : واللّه لا أكلمه ابدا وما كلمته قط . ولو قلت : واللّه ما أكلمه قط ، ولا كلمته أبدا ، لكان فاسدا .