أبو البركات بن الأنباري
485
البيان في غريب اعراب القرآن
طاعتهما كليهما . وذهب الكوفيون إلى أن ( أو ) بمعنى الواو ، والوجه ما قدمناه . قوله تعالى : « يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ » ( 31 ) . والظالمين ، منصوب بتقدير فعل ، وتقديره ، ويعذب الظالمين . وجاز إضماره ، لأن ( أعدّ لهم ) دل عليه . واللّه أعلم .