أبو البركات بن الأنباري

475

البيان في غريب اعراب القرآن

والخامس : أن يكون منصوبا بتقدير ، أعنى ، وتقديره أعنى نذيرا للبشر . قوله تعالى : « فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ » ( 49 ) « كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ » ( 50 ) . ما ، في موضع رفع بالابتداء . ولهم ، خبره . ومعرضين ، منصوب على الحال من الضمير في ( لهم ) ، والعامل ما في ( لهم ) من معنى الفعل . وعن التذكرة ، وكأنهم حمر ، في موضع الحال بعد حال ، أي مشابهين حمرا مستنفرة ، أي نافرة واللّه أعلم .