أبو البركات بن الأنباري

463

البيان في غريب اعراب القرآن

قوله تعالى : « خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ » ( 44 ) . منصوب على الحال من الواو في ( يوفضون ) ، وكذلك : ( تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ) . قوله تعالى : « ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ » ( 44 ) . تقديره ، ذلك اليوم الذي كانوا يوعدونه ، فحذف المفعول العائد إلى الاسم الموصوف الذي هو ( الذي ) تخفيفا ، كقوله تعالى : ( أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ) « 1 » أي ، بعثه .

--> ( 1 ) 41 سورة الفرقان .