أبو البركات بن الأنباري
273
البيان في غريب اعراب القرآن
والثاني : أن يكون منصوبا على الذم ، وتقديره ، أذمّ ملعونين . قوله تعالى « وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » ( 73 ) . رحيما ، في نصبه ثلاثة أوجه . الأول : أن يكون منصوبا على الحال من المضمر في ( غفور ) وهو العامل فيه . والثاني : أن يكون صفة لغفور . والثالث : أن يكون خبرا بعد خبر .