محمود بن أبو الحسن النيسابوري
34
وضح البرهان في مشكلات القرآن
مجلسا . وقيل : مهلكا . قُبُلًا . ( 55 ) مفاجأة . وقيل : أنواعا من العذاب ، كأنه جمع قبيل « 1 » . وقيل : مقابلة ، وهو معنى « قبلا » . لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ . ( 56 ) ليبطلوه ويزيلوه . والدحض : المزل المزلق . قال : 699 - وأستنقذ المولى من الأمر بعد ما * يزلّ كما زلّ البعير عن الدّحض « 2 » لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا . ( 58 ) منجا . وقيل : ملجأ كما قال حسان : 700 - أقمنا على الرّس النزيع لياليا * بأرعن جرّار عريض المبارك 701 - نسير فلا تنجو اليعافير وسطنا * وإن وألت منا بشدّ مواشك « 3 » لِمَهْلِكِهِمْ . ( 59 ) أي : لإهلاكهم ، فهو على هذا مصدر ، كقوله تعالى : مُدْخَلَ صِدْقٍ « 4 » . قال :
--> ( 1 ) راجع الجزء الأول في سورة الأنعام ص 344 . ( 2 ) البيت لطرفة ، ويروى صدره [ وردت ونحّى اليشكري صدره ] ، وقيل : هو للحكم بن عبدل الأسدي ، شاعر أموي وهو في مجاز القرآن 1 / 408 ؛ وتفسير القرطبي 11 / 6 ؛ وتفسير الطبري 15 / 161 . واللسان مادة : دحض ، والتذكرة السعدية ص 186 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 93 ؛ ومحاضرات الأدباء 1 / 357 . ( 3 ) البيتان في ديوان حسان ص 170 . الرس : البئر ، النزيع : القريبة القعر ، الأرعن : أراد به الجيش العظيم ، اليعافير الظباء . ( 4 ) سورة الإسراء : آية 80 .