محمود بن أبو الحسن النيسابوري
30
وضح البرهان في مشكلات القرآن
بِماءٍ كَالْمُهْلِ . دردي الزيت ، عن ابن عباس « 1 » . والصديد ، عن مجاهد . وكل جوهر معدني إذا أذيب أزبد وامّاع ، عن ابن مسعود « 2 » . يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ . الأساور : جمع إسوار وسوار « 3 » . مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ . ( 31 ) الأرائك : الأسرّة . وقيل : الأكلّة . كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها . ( 33 ) كلتا : وإن كانت في المعنى جمعا ، فلفظها واحد ، فلذلك لم يقل : آتتا . - قال الأعشى : 693 - وما دنبنا إن جاش بحر ابن عمّكم * وبحرك ساج لا يواري الدعامصا 694 - كلا أبويكم كان فرعا دعامة * ولكنّهم زادوا وأصبحت ناقصا « 4 »
--> ( 1 ) أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطية قال : سئل ابن عباس عن المهل فقال : ماء غليظ كدردي الزيت . والدردي : ما يبقى في الأسفل . ( 2 ) أخرج هنّاد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن المهل ؟ فدعا بذهب وفضة ، فأذابه ، فلما ذاب ، قال : هذا أشبه شيء بالمهل الذي هو شراب أهل النار ، ولونه لون السماء ، غير أنّ شراب أهل النار أشد حرا من هذا . ( 3 ) يقال : سوار وإسوار ، والجمع أسورة ، وجمع الجمع أساور . راجع اللسان : سور . ( 4 ) البيتان في ديوانه ص 100 وفيه [ أتوعدني أن جاش ] . والدعامص : دود أسود يكون في الغدران إذا قلّ ماؤها . واحدها : دعموص .