محمود بن حمزة الكرماني
83
البرهان في متشابه القرآن
أ - ( البرهان في متشابه القرآن ) وكان موضوعا لرسالة الماجستير . ب - ( لباب التفاسير ) وكان موضوعا لرسالة الدكتوراه . وكان تحقيق كتاب ( البرهان في متشابه القرآن ) أيضا موضوع رسالة الماجستير التي حصل عليها الأستاذ / منصور محمد منصور - كلية دار العلوم / قسم الشريعة / جامعة القاهرة ، وكانت الموافقة على الموضوع سنة 1974 وأشرف على الرسالة فضيلة الأستاذ الشيخ محمد على السائس في كلية أصول الدين - القاهرة / جامعة الأزهر . إلا أن الرسائل الجامعية وللأسف الشديد لا يستفاد منها خارج الجهات المكلفة بمناقشتها - والذي ينشر منها إنما ينشر بالمجهودات الشخصية أو بتوصية خاصة وذلك كله لا يتعدى نسبة 1 : 2 % من مجموع هذه الرسائل ، وهي نسبة جد تافهة . حاجة العالم الإسلامي إلى نشر الرسائل الجامعية وتبادل موضوعاتها : تتبين أهمية ذلك مما يلي : 1 - الحيلولة دون تكرار المجهودات العلمية وتشتيتها سواء في ميادين تحقيق كتب التراث أو غير ذلك من الميادين . والذي يتصل بموضوعنا الآن هو كتب التراث فقط . هناك عشرات الآلاف من كتب التراث الهامة التي لم تحقق ومع ذلك تتجه الرسائل الجامعية بوجه عام إلى الكتب التي تم تحقيقها ، ولا يتجه إلا القليل منها إلى تحقيق آلاف المصنفات التراثية التي لم يسبق تحقيقها . وهناك الآلاف من كتب التراث التي حققتها أعلى المستويات العلمية في العالم الإسلامي ، ومع ذلك تقوم بعض الجامعات بطرح هذه الكتب كرسائل لنيل الدرجات العلمية ! . وليت شعري كيف تقوم أية هيئة علمية لها وزن على تحقيق كتب التراث وكيف يتأتى لأية هيئة علمية أن تقوم بتحقيق كتب التراث التي نشرتها مطبعة بولاق ؟ أو أي مجمع علمي في العواصم العربية ؟ أو دائرة متخصصة مثل دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد الدكن بالهند ، وشهرتها معروفة في ميدان تحقيق كتب التراث الإسلامي وخاصة علوم الحديث والتفسير ؟ وأذكر في هذا الصدد أن هذه الدائرة تولت تحقيق ونشر أندر مصنف في التفسير في باب المناسبات ألا وهو تفسير الإمام البقاعى ( ت 885 ه ) والمسمى ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ) وهو أمل طالما راود تحقيقه كبار العلماء في أنحاء العالم الإسلامي ، فأردت أن أساهم في هذا الشرف بتحقيق تفسير جزء عم منه كي أسبق دائرة المعارف العثمانية في إصداره ، وكانت دائرة المعارف قد وصلت إلى نشر تفسير الجزء الرابع والعشرين من القرآن الكريم . وأثناء قيامي بهذا المجهود العلمي صادفت فريقا من طلاب الدراسات العليا المنتمين