محمود بن حمزة الكرماني
81
البرهان في متشابه القرآن
رابعا : تابعنا النصّ في مؤلفات الأئمة الذين جاءوا بعد الكرماني : ويشمل ذلك : - المؤلفات التي استبطن أصحابها كتاب ( البرهان ) دون أي تعديل فيه . - المؤلفات التي احتوى أصحابها كتاب الكرماني فيها مع التصرف أحيانا في بعض عباراته . - متابعة النص فيما اقتبسه الأئمة الذين تعرضوا للمتشابه بعد الكرماني . خامسا : ضبط النصوص التي احتواها كتاب ( البرهان ) : 1 - كان الكرماني يكتفى عند سرد الآية بذكر كلمة منها أو كلمتين إشارة إليها ، إلا أن هذه الطريقة تجعل من المتعذر متابعة المراد أو فهم النص بالنسبة إلى من لا تسعفه ذاكرته باستحضار جميع آي الذكر الحكيم متى استدعت الضرورة ذلك ، فيلزم من ذلك الرجوع إلى المصحف الشريف للوقوف على الآيات المطلوبة . ولما أن هذه العملية تتكرر عدة مرات في كل صفحة من صفحات الكتاب ، وأحيانا في كل سطر ، وهذا مما يضطر معه القارئ إلى قطع القراءة ووصلها عند كل سطر لمتابعة فهم المعنى ؛ فقد اقتضى رفع هذه المشقة ذكر الآية بتمامها ، وبيان السورة التي ذكرت فيها الآية . 2 - فيما يختص بالحديث الشريف ، قمنا بتخريج ما استشهد به المصنف . 3 - نسبة الشواهد الشعرية إلى قائليها لمراجعتها في مظانها لمن شاء التوسّع في البيان . 4 - الرجوع إلى مؤلفات الكرماني فيما اقتبسه منها : صرح الكرماني في مقدمة ( البرهان ) أن كتابيه اللباب ، والغرائب في التفسير قد اشتملا على أكثر ما جاء في كتاب ( البرهان ) . ومن اطلع عليها يبدو له من أول وهلة أنه جرد كتاب ( البرهان ) من هذين الكتابين مع إضافات بسيطة . وقد أفاد ذلك في توثيق الكتاب وضبط عباراته والتعليق عليها من كلام المؤلف نفسه . 5 - مراجعة ما اقتبسه المصنّف من كلام العلماء : قمنا بمراجعة المصادر التي اقتبس الكرماني منها للتأكد من سلامة النقل ، وعدم تصحيفه على أيدي النساخ - وكان يوثق ما اقتبسه بذكر المصدر الذي اقتبسه منه . 6 - إذا كان الكلام على توجيه الآية قد سلف ذكره أشار المصنف إلى ذلك بقوله : ( سبق ) ولكنه لا يبين في أي موضع ، وتكثر هذه الإحالة الغامضة في أواخر الكتاب . ولتسهيل الوصول لأي ما سبق ذكره نبهنا في حواشي الكتاب على هذه المواضع .