محمود بن حمزة الكرماني
280
البرهان في متشابه القرآن
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ ؛ لأنهما للماضى لا غير . وقد سبق « 1 » . * قوله تعالى : وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ « 2 » بتقديم فيه : موافقة لتقدم وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ « 2 » . وقد سبق « 2 » . * قوله تعالى : جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ « 5 » : بزيادة الباءات . وقد سبق « 5 » . * قوله تعالى : مُخْتَلِفاً أَلْوانُها « 7 » وبعده : أَلْوانُها ] « 8 » ثم أَلْوانُهُ ؛ لأن الأول يعود إلى ثَمَراتٍ والثاني يعود إلى الْجِبالِ وقيل : إلى حُمْرٌ ، والثالث يعود إلى بعض الدال عليه ( من ) « 9 » ؛ لأنه ذكر ( من ) ولم يفسره كما فسّره في قوله : وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ فاختص الثالث بالتذكير . * قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ « 10 » في هذه السورة بالصريح وزيادة اللام . وفي الشورى : إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ « 11 » ؛ لأن الآية المتقدمة في هذه السورة لم يكن فيها ذكر اللّه فصرح باسمه سبحانه ، وفي الشورى متصل بقوله : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ فخصّ بالكناية ، ودخل اللام في الخبر موافقة لما بعده إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ « 12 » .
--> ( 1 ) سبق في متشابهات الأعراف عند قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ ص : 168 . ( 2 ) سورة فاطر وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ الآية : 12 . وسبق في متشابهات سورة النحل عند قوله تعالى : وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ . ( 5 ) سورة فاطر من الآية : 25 . وتقدم في متشابهات سورة آل عمران ص : 137 . ( 7 ) سورة فاطر [ الملائكة ] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ . وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ الآيتان : 27 ، 28 . ( 8 ) ز . في « ز - 2 » 37 / أ ، وفي « ح » والبصائر 1 / 387 . ( 9 ) كذا في « ح » والبصائر ، وفي الأصلية : [ لأن ] . ( 10 ) سورة فاطر وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ الآية : 31 . ( 11 ) سورة الشورى وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ الآية : 27 ( 12 ) سورة فاطر من الآية : 34 .