الغزالي
37
جواهر القرآن ودرره
وبالجملة فاعلم : إنّ كل ما يحتمله فهمك فإن القرآن يلقيه إليك على الوجه الذي لو كنت في النوم مطالعا بروحك اللوح المحفوظ لتمثل ذلك لك بمثال مناسب يحتاج إلى التعبير . واعلم أن التأويل يجري مجرى التّعبير ، فلذلك قلنا يدور المفسّر على القشر ، إذ ليس من يترجم معنى الخاتم والفروج والأفواه كمن يدرك أنه أذان قبل الصبح .