محمود بن حمزة الكرماني

236

اسرار التكرار في القرآن

516 - قوله : قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 4 » ، وبعده : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 6 » . أنث الفعل الأول مع الحائل ، وذكّر الثاني لكثرة الحائل ، وإنما كرر لأن الأول في القول ، والثاني في الفعل ، وقيل : الأول : في إبراهيم عليه السلام ، والثاني : في محمد صلى اللّه عليه وسلم . سورة الصّفّ 517 - قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ « 7 » بالألف واللام . في غيرها : افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً « 1 » بالنكرة ، لأنها أكثر استعمالا في المصدر في المعرفة ، وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى . 518 - قوله : لِيُطْفِؤُا « 8 » باللام ، لأن المفعول محذوف ، وقيل : اللام زيادة ، وقيل : محمول على المصدر « 2 » . 519 - قوله : يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ « 12 » جزم على جواب الأمر ، فإن قوله : تُؤْمِنُونَ « 11 » . محمول على الأمر ، أي : آمنوا ، وليس بعده : مِنْ ولا خالِدِينَ . سورة الجمعة 520 - قوله : وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ « 7 » ، وفي البقرة : وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ « 2 : 95 » سبق . سورة المنافقون 521 - قوله : وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ « 7 » ، وبعده : لا يَعْلَمُونَ « 8 » ، لأن الأول متصل بقوله : وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 7 » ، وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة ،

--> ( 1 ) الآية رقم 68 من سورة العنكبوت ( المراجع : أحمد عبد التواب ) . ( 2 ) وهو قوله تعالى في الآية قبلها : قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ [ 6 ] .