محمود بن حمزة الكرماني
230
اسرار التكرار في القرآن
وَأَمْدَدْناهُمْ « 22 » ، وكذلك : وَأَقْبَلَ « 25 » بالواو ، وفي الواقعة يَطُوفُ « 17 » بغير واو . فيحتمل أن يكون حالا ، أو يكون خبرا ، وفي الإنسان : وَيَطُوفُ « 19 » عطف على : وَيُطافُ « 15 » . 493 - قوله : وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ « 48 » بالواو ، سبق . سورة النجم 494 - قوله تعالى : إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ « 23 » ، وبعده : إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ « 28 » . ليس بتكرار ، لأن الأول : متصل بعبادتهم اللات والعزى ومناة ، والثاني : بعبادتهم الملائكة ، ثم ذم الظن فقال : وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً « 28 » . 495 - قوله : ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ « 23 » في جميع القرآن بالألف إلّا في الأعراف ، وقد سبق . سورة القمر 496 - قصة نوح وعاد وثمود ولوط في كل واحدة منها من التخويف والتحذير مما حل بهم ، فيتعظ بها حامل القرآن وتاليه ، ويعظ غيره . 497 - وأعاد في قصة عاد : فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ « 18 ، 21 » ، لأن الأولى في الدنيا والثانية في العقبى ، كما قال في هذه القصة : لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ، وقيل : الأول : لتحذيرهم قبل إهلاكهم ، والثاني : لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم .