محمود بن حمزة الكرماني

160

اسرار التكرار في القرآن

262 - قوله : لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ « 35 » قد سبق . 263 - قوله : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ « 49 » قد سبق . 264 - قوله : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ قد سبق أيضا . 265 - قوله : لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ « 55 » ، ومثله في الروم « 34 » ، وفي العنكبوت : وَلِيَتَمَتَّعُوا « 1 » فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ « 66 » باللام والياء ، أما التاء في السورتين فإضمار القول ، أي : قل لهم تمتعوا ، كما في قوله : قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ « 14 : 3 » ، وكذلك : قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا « 30 : 8 » . وخصت هذه بالخطاب بقوله : إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ « 54 » وألحق ما في الروم به « 2 » . وأما في العنكبوت فعلى القياس ، عطف على اللام قبله ، وهي للغائب « 3 » . 266 - قوله : وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ « 61 » ، وفي الملائكة : بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها « 45 » . الهاء في هذه السورة كناية عن الأرض ، ولم يتقدم ذكرها ، والعرب تجوز ذلك في كلمات منها : الأرض ، تقول : فلان أفضل من عليها . ومنها : السماء ، تقول : فلان أكرم من تحتها . ومنها : الغداء ( تقول ) : إنها اليوم لباردة . ومنها : الأصابع ، تقول : والذي شقهن خمسا من واحدة ، يعنى الأصابع من اليد . وإنما جوزوا ذلك لحصولها بين يدي كل متكلم وسامع .

--> ( 1 ) في أ ، ب وَتَمَتَّعُوا خطأ . ( 2 ) في الروم : إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [ 33 ] وألحق بالخطاب . ( 3 ) وهي في قوله تعالى : لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا الآية .