محمود بن حمزة الكرماني

119

اسرار التكرار في القرآن

المعنى المقصود . وهذا جواب حسن ، إن رضيت به كفيت مؤنة السهر إلى السحر . 124 - قوله : قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً « 18 » ليس في القرآن غيره ، لأنه سبحانه لما بالغ في الحكاية عنه بقوله : لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ الآية « 16 » . بالغ في ذمه فقال : اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً « 1 » مَدْحُوراً . والذأم : أشد الذم . 125 - قوله : فَكُلا « 19 » سبق في البقرة . 126 - قوله : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ « 34 » . بالفاء حيث وقع ، إلا في يونس « 49 » فإنه هنا جملة عطفت على جملة بينهما اتصال وتعقب ، فكان الموضع موضع الفاء وما في يونس يأتي في موضعه . 127 - قوله : وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ « 45 » ما في هذه السورة جاء على القياس ، وتقديره : وهم كافرون بالآخرة ، ( فقدم بالآخرة ) « 2 » تصحيحا لفواصل الآي ، وفي هود لما تقدم : هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ « 18 » ، ثم قال : أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ « 18 » . ولم يقل : ( عليهم ) ، والقياس ذلك ، ( ولو قال ) « 3 » لالتبس أنهم هم أم غيرهم ، فكرّر وقال : وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ « 19 » ليعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم ، وليس ( هم ) هاهنا للتوكيد كما زعم بعضهم ، لأن ( ذلك ) « 4 » يزاد مع الألف واللام ملفوظا أو مقدرا . 128 - قوله : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ « 57 » في هذه

--> ( 1 ) في أ : ( مذموما ) في الموضعين . خطأ . وفي معنى الذأم قال قتادة لعينا . وقال الكلبي : ملوما . وقال مجاهد : منفيا ، وقيل : ممقوتا مدحورا . ( البحر المحيط 4 / 277 ، ولسان العرب 12 / 219 ) . ( 2 ) ما بين الحاصرين سقط من ب . ( 3 ) سقطت من أ . ( 4 ) سقطت من ب .