الشيخ الطبرسي
80
مختصر مجمع البيان
( قُلْ ) يا محمّد ( يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا ) أي يحكم بالحق ولا يخفى عليه شيء ( قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ ) وزعمتم انهم للّه شركاء ، توبيخا لهم ( كَلَّا ) أي ليس كما تزعمون ( بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ ) القادر ( الْحَكِيمُ ) في جميع أفعاله فكيف يكون له شريك ( وَما أَرْسَلْناكَ ) يا محمّد ( إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) أي برسالة عامة لعموم البشر ( بَشِيراً ) لهم بالجنة ( وَنَذِيراً ) بالنار ، ( وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) رسالتك ، أو لا يعلمون ما لهم في الآخرة في اتباعك من الثواب والنعيم ، وما عليهم في مخالفتك من العذاب الأليم ( وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) يا معشر المؤمنين ( قُلْ ) لهم يا محمّد ( لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ ) يوم القيامة أو هو يوم وفاتهم لا تتأخرون عن ذلك اليوم ولا تتقدمون . قوله تعالى : [ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 31 إلى 35 ] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ( 31 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ ( 32 ) وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 33 ) وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 34 ) وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 35 )