الشيخ الطبرسي

116

مختصر مجمع البيان

سورة الصافات مكية : وقد افتتح هذه السورة بمثل ما اختتم به سورة يس من ذكر البعث والنشور . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 1 إلى 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 ) إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 ) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 ) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ( 10 ) ( وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ) قيل : انها الملائكة تصف أنفسها صفوفا في السماء كصفوف المؤمنين في الصلاة ، أو انها تصف أجنحتها ، إذا أرادت النزول إلى الأرض ، وقيل : هم المؤمنون حين يقومون مصطفين في الصلاة والجهاد ( فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ) قيل إنها الملائكة تزجر الخلق عن المعاصي ، أو هي الملائكة الموكلة