محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
مقدمة 63
تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار
11 . يبيّن الشهرستاني في التفسير أفكاره وآراءه الخاصة ، ولا يلتزم في ذلك بمدرسة من المدارس الشائعة في زمانه ، وفي عرض الآيات عبارات موهمة ، قد يفهم منها أن الرجل من الغلاة ، أو من القائلين بتحريف القرآن ، وليس هو كذلك . 12 . أسلوب المؤلف خاصّ به ، ولذلك يحتاج تعرّف العبارات المبهمة في التفسير على معرفة بالأسلوب . وما فعلناه في هذا التحقيق : 1 . راجعنا ما كتبه الشهرستاني من كتب وما خلّف من رسائل لنتعرّف أسلوبه وطريقة سرده ، والموضوعات التي تشترك مع التفسير في تلك الكتب والرسائل ، فقد ساعدنا ذلك على معرفة ما انبهم من كثير من العبارات المغلوطة . 2 . البقع الممسوحة والكلمات الساقطة وضعنا في مكانها ما اجتهدنا في معرفتها بين قوسين معكوفين [ ] . 3 . الكلمات المغلوطة صحصناها ، وذكرنا الأصل في الهامش ، وما شككنا في صحته وضعناه كما هو ، وأشرنا اليه بكلمة ( كذا ) ، وبيّنّا رأينا في صحيحه في الهامش . 4 . الأخطاء الطفيفة في النسخة مثل اختلاف التنقيط أو سقوط بعض الحروف أشرنا إليها في بدايات التحقيق ثم أعرضنا عن ذلك لكثرتها ولعدم امكان تسرّب الشك إلى ما صححناه منها . 5 . صححنا الأعلام وترجمنا لهم باختصار ، من المصادر الموثوقة . 6 . استخرجنا الأحاديث والروايات من مصادرها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا . 7 . ذكرنا الآيات المفسّرة كاملة قبل تفسير الآية ، ولم يذكرها المؤلف بهذه الصورة . 8 . رتّبنا ما تداخل من الآيات المفسّرة وذكرنا ذلك التداخل في الهامش . 9 . العبارات التي يوحي ظاهرها خلاف ما عرفناه من عقيدة المؤلف أوضحنا رأينا فيها في التعليقات . 10 . العناوين الكثيرة على هامش الآية ، حذفنا الزائد ، وجمعنا بعضها في عنوان واحد ، وأضفنا ما استلزم إضافته ، وذكرنا كل ذلك في الهامش .