محمد بن عبد الكريم الشهرستاني

560

تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار

( 92 ) . الأعداد المذكورة في الأصل أبجدية ، وضعنا إلى جانبها الأرقام ، كما وضعنا الأرقام إلى جانب أسماء السور . ( 93 ) . هو مقاتل بن سليمان ، ستأتي ترجمته في المفسرين في الفصل السابع من هذه المقدمة . ( 94 ) . الحسن بن واقد المروزي المفسّر ، ستأتي ترجمته في الفصل المذكور . ( 95 ) . في الهامش هذه العبارة : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - تقرأ الفيل وقريش لا يفصل بينهما ، ونقل في الضحى وألم نشرح كذلك . ( 96 ) . في الهامش هذه العبارة : إلى هيهنا مكية واختلفوا في آخر الكتاب ( كذا ) ، قال ابن عباس : من العنكبوت ، وعن مجاهد إنّها المطففون . ( 97 ) . ستأتي ترجمته في المفسرين ؛ وتوجد رواية أخرى في تأليف سور مصحف ابن مسعود ، ذكرها ابن النديم عن الفضل بن شاذان ؛ انظر : الفهرست / 29 ، وثمة رواية أخرى ينقلها السيوطي عن ابن اشته بسنده عن جرير بن الحميد انظر : الإتقان ، 1 / 66 . ( 98 ) . ستأتي ترجمته في المفسرين ؛ وابن النديم يروي عن الفضل بن شاذان تواليا آخر لمصحف أبي انظر : الفهرست / 29 . ( 99 ) . أبو عبد اللّه محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ القمي ؛ من مشاهير علماء الحديث وأئمة الأخبار ، كثير التصانيف ، من أصحاب الإمامين الكاظم والرضا ( ع ) وبقي إلى أيام الجواد . له من الكتب : التبصرة ، والمحاسن ، والرجال ، وكتاب التنزيل وكتاب التفسير ؛ انظر : تأسيس الشيعة / 259 و 330 والفهرست ( للطوسي ) / 148 . ( 100 ) . ابن واضح ، أحمد بن أبي يعقوب بن واضح المعروف باليعقوبي ، وجده من موالي المنصور ، ساح بلاد الإسلام شرقا وغربا ، شيعي يذكر في تاريخه ما يتحاشى سواه ذكره . ت 278 ه . ( 101 ) . في تسلسل سور مصحف عبد اللّه بن مسعود ، ذكر في الحقل « 23 » سورة « النحل » مرة أخرى بعد ذكرها في الحقل « 10 » من هذا التسلسل والأصح « النمل » ؛ وقد صححنا هذا التصحيف على أساس الإجماع بأنّ النحل مكية . انظر : الإتقان ، 1 / 10 - 11 . وسيطابق التسلسل بعد التصحيح رواية ابن اشته . انظر : الإتقان ، 1 / 66 . ( 102 ) . كتبت في النسخة ، بعد هذا السطر بشكل مائل ، سورتا الحفد والخلع اللتان أثبتهما أبيّ بن كعب في مصحفه - كما مرّ - على النحو التالي : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونثني عليك بخير ونخلع ونترك من يفجرك . بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونخشى عذابك ونرجو رحمتك إنّ عذابك بالكفار ملحق . »