مكي بن حموش
86
مشكل اعراب القرآن
جمعها أباره وأسامع ، وأباريه ، وأساميع . فأما « إسرائيل » فجمعه أساريل ، وقال الكوفيون : أسارلة وأساريل . 177 - قوله تعالى : إِلهاً واحِداً - 133 - بدل من « إِلهَكَ » ، وإن شئت جعلته حالا منه . 178 - قوله تعالى : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ - 134 - ابتداء وخبر ، و « قَدْ خَلَتْ » نعت ل « أُمَّةٌ » ، وكذلك لَها ما كَسَبَتْ نعت ل « أُمَّةٌ » [ أيضا ] . ويجوز أن يكون منقطعا لا موضع له من الإعراب . 179 - قوله تعالى : بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ - 135 - انتصب مِلَّةَ على إضمار فعل تقديره : بل نتّبع ملّة إبراهيم . و حَنِيفاً حال من « إِبْراهِيمَ » ؛ « 1 » لأنّ معنى « بل نتبع ملّة إبراهيم » بل نتبع إبراهيم ، وقيل : انتصب على إضمار « أعني » ؛ إذ لا تقع الحال من المضاف إليه . 180 - قوله تعالى : صِبْغَةَ اللَّهِ - 138 - بدل من « مِلَّةَ إِبْراهِيمَ » . وقيل : هو منصوب على الإغراء ، أي : اتّبعوا صبغة اللّه ، أي دين اللّه . وقيل : صِبْغَةَ « 2 » نصب على التمييز . 181 - قوله تعالى : وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً - 143 - [ كبيرة ] خبر « كان » ، واسم كان مضمر فيها [ بمعنى : التولية ] « 3 » ، أي وإن كانت التولية نحو المسجد الحرام لكبيرة ، و « إِنْ » بمعنى « ما » ، واللام بمعنى « إلا » « 4 » . 182 - قوله تعالى : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ - 147 - أي هو الحق ، أو هذا الحق ، فهو خبر ابتداء محذوف ، وإن شئت رفعته بالابتداء وأضمرت الخبر ، تقديره : الحقّ من ربّك يتلى عليك أو يوحى إليك ، [ ونحوه ] .
--> ( 1 ) أمالي ابن الشجري 1 / 18 : « وقيل : إن ( حَنِيفاً ) حال من ( إِبْراهِيمَ ) ، وأوجه من ذلك عندي أن تجعله حالا من ( الملة ) ؛ لأن الملة عبارة عن الدين » . ( 2 ) هي الثانية في قوله تعالى : وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً . ( 3 ) زيادة في الأصل . ( 4 ) هذا على مذهب الكوفيين ، وأما البصريون فيقولون : إن « إِنْ » مخففة من الثقيلة ، دخلت على الجملة الناسخة ، واللام للفرق بين « إن » النافية والمخففة .