مكي بن حموش
71
مشكل اعراب القرآن
المضمرة ، وإن شئت جعلت « لا شِيَةَ فِيها » في موضع النعت لبقرة « 1 » ، وكذلك « مُسَلَّمَةٌ » . وأصل « شِيَةَ » وشية ، ثم حذفت الواو ، [ وهي فاء الفعل ] « 2 » ، كما حذفت في « يشي » « 3 » ، ونقلت كسرة الواو إلى الشين في « شِيَةَ » . 124 - قوله تعالى : الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ - 71 - « الْآنَ » ظرف زمان للذي أنت فيه ، وهو مبني لمخالفته سائر ما فيه الألف واللام ؛ إذ دخلتا فيه لغير عهد ولا لجنس « 4 » . وقيل : إنّ أصل « آن » : « أوان » ، ثم أبدلوا من الواو ألفا ، وحذفت إحدى الألفين لالتقاء الساكنين . 125 - قوله تعالى : كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى - 73 - الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، [ تقديره : اضربوه ببعضها تحيى إحياء مثل إحياء اللّه الموتى ] « 5 » . 126 - قوله تعالى : لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ و لَما يَشَّقَّقُ و لَما يَهْبِطُ - 74 - « ما » في ذلك كلّه في موضع نصب ب « إنّ » ، واللامات لامات تأكيد ، والمجرور خبر « إِنَّ » . 127 - قوله تعالى : * أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ - 75 - « أَنْ » في موضع نصب ، تقديره : في أن يؤمنوا ، فلما حذف الخافض تعدّى الفعل فنصب « أَنْ » . وقال الكوفيون : « أَنْ » في موضع خفض بإضمار الخافض
--> ( 1 ) في الأصل : « لا شية فيها : نعتا للبقرة » وأثبت ما جاء في ( ح ) . ( 2 ) زيادة في الأصل . ( 3 ) في هامش ( ح ) : « أصله يوشي » . ( 4 ) في ( ح ) : « ولا جنس » . تقول : أنت إلى الآن هنا ، أي إلى هذا الوقت ، فبنيت « الْآنَ » كما بني اسم الإشارة . انظر البيان 1 / 94 ؛ والإنصاف 2 / 270 - 273 ؛ والعكبري 1 / 26 ؛ وتفسير القرطبي 1 / 455 . ( 5 ) زيادة من الأصل . وفي هامش ( ظ ) 10 / أ : « تقديره : يحيى اللّه الموتى إحياء مثل ذلك ، وفي الكلام حذف تقديره : فضربوها فحييت . . . » وهو تعليق منقول من إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 26 ؛ وانظر البيان ، لابن الأنباري 1 / 96 .