مكي بن حموش

6

مشكل اعراب القرآن

إعراب القرآن « 1 » - إعراب القرآن « 2 » - تفسير إعراب القرآن « 3 » - إعراب مشكل القرآن « 4 » ، كما ذكره المؤلّف في كتابه ( الكشف ) بعناوين مختلفة أيضا ، مختصرة ومطولة هي : تفسير مشكل إعراب القرآن « 5 » - مشكل الإعراب « 6 » - تفسير مشكل الإعراب « 7 » . واخترت أن يكون عنوانه : ( مشكل إعراب القرآن ) لأسباب كثيرة من أهمها : ما وجدته في النسختين المعتمدتين : التيمورية والأحمدية ، وفي باقي النسخ الأخرى ، وما ذكر أيضا في ( طبقات القراء ) نقلا عن مكي نفسه ، وفي ( كشف الظنون ) ، وأمالي ابن الشجري ، يضاف إلى ذلك عناوين السور نفسها . وهذا كله يؤكد عندي شهرة الكتاب بهذا الاسم دون غيره . وللكتاب سمات كثيرة من أهمها : - أنه الأول في طريقته ونهجه ، فهو يتناول مشكلات القرآن الإعرابية ، دون غيرها من الإعراب ، وقد صرح بذلك في مقدمته ، وانتقد من سبقه في إطالتهم الإعراب والتفاتهم إلى السهل منه ، وإهمالهم لكثير من مشكلاته ، يقول : « وقد رأيت أكثر من ألّف الإعراب طوّله ، بذكره حروف الخفض وحروف الجزم ، وبما هو ظاهر من ذكر الفاعل والمفعول ، واسم إن وخبرها ، في أشباه لذلك ، يستوي في معرفتها العالم والمبتدئ ، وأغفل كثيرا مما يحتاج إلى معرفته من المشكلات » . وتتلخص طريقته بأنه يأخذ

--> ( 1 ) طبقات القراء : 2 / 309 ؛ وكشف الظنون 1 / 121 . ( 2 ) معالم الإيمان 3 / 213 ؛ وطبقات ابن قاضي شهبة ( مخطوط 504 ) ؛ والوافي بالوفيات ( مخطوط ) 26 / 68 ؛ وعيون التواريخ ( مخلوط ) 13 / 217 ؛ ومعجم الأدباء 19 / 167 ؛ وبغية الوعاة ص 396 ؛ وعقود الجوهر ص 297 ؛ ومفتاح السعادة 1 / 418 . ( 3 ) نفخ الطيب 3 / 179 . ( 4 ) نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص 238 . ( 5 ) الكشف 2 / 42 ، 337 . ( 6 ) الكشف 1 / 250 ، 2 / 179 . ( 7 ) الكشف : 1 / 252 ، 420 ، 459 ، 462 ، و 2 / 101 ، 233 ، 341 ، 355 .