مكي بن حموش
100
مشكل اعراب القرآن
في النصب والخفض ، أجروها مجرى هاء التأنيث في فاطمة وعائشة « 1 » . 228 - قوله تعالى : كَما هَداكُمْ - 198 - و كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ - 200 - الكاف فيهما في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : ذكرا كما ، وذكرا كذكركم . ويجوز أن تكون الكاف في « كذكركم » في موضع الحال من المضمر في فَاذْكُرُوا ، أي : فاذكروه مشبهين ذكركم آباءكم . 229 - قوله تعالى : أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً - 200 - « أَشَدَّ » في موضع خفض عطف على كَذِكْرِكُمْ . ويجوز أن يكون منصوبا على إضمار فعل تقديره : أو اذكروه « 2 » ذكرا أشدّ ذكرا من ذكركم آباءكم « 3 » ، فيكون نعتا لمصدر في موضع الحال ، أي اذكروه مبالغين في الذكر له . 230 - قوله تعالى : لِمَنِ اتَّقى - 203 - [ « اللام » ] متعلقة بالمغفرة ، أي : المغفرة لمن اتقى المحرّمات ، وقيل : لمن اتقى الصيد ، وقيل تقديره : الإباحة في التأخير والتعجيل لمن اتقى ، وقيل : السلامة لمن اتقى ، وقيل : الذكر لمن اتقى . 231 - قوله تعالى : وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ - 204 - هو جمع « خصم » . وقيل : هو مصدر « خاصم » . 232 - قوله تعالى : كَافَّةً - 208 - نصب على الحال من المضمر في « ادْخُلُوا » ، ومعناه : لا يمتنع أحد منكم من الدخول ، أي يكفّ بعضكم بعضا من الامتناع . 233 - وقوله تعالى : كَمْ آتَيْناهُمْ - 211 - « كَمْ » في موضع نصب
--> ( 1 ) تفسير القرطبي : 2 / 414 ، وذكر أنهم أنشدوا : تنوّرتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عال وانظر : معاني القرآن للأخفش ص 164 ؛ والبيان 1 / 148 ؛ والعكبري 1 / 51 . ( 2 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « واذكروه » . ( 3 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « لآبائكم » .