أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
61
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه السادس عشر ؛ الإنسان : سعد بن أبي وقّاص ؛ قوله تعالى في سورة لقمان : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ « 1 » يعنى : سعدا . والوجه السابع عشر ؛ الإنسان يعنى : عبد الرحمن بن أبي بكر - رضى اللّه عنهما - ؛ قوله تعالى في سورة الأحقاف : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً « 2 » يعنى : عبد الرّحمن بن أبي بكر « 3 » . والوجه الثامن عشر ؛ الإنسان : عتبة بن ربيعة ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى « 4 » يعنى : عتبة « 5 » ؛ وكقوله تعالى في سورة هود : وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً « 6 » . والوجه التاسع عشر / ؛ الإنسان يعنى : أبىّ بن خلف الجمحىّ ؛ قوله تعالى في سورة مريم : أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ « 7 » يعنى أبىّ بن خلف ؛ وكقوله تعالى في سورة يس :
--> ( 1 ) الآية 14 . كما قال المفسرون ( أسباب النزول للواحدي 195 ) ، ( وتنوير المقباس 255 ) ، وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 172 ) « روى أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص وأمّه » . « وهو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة . . . وأمّه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس . . . وكان سعد أحد العشرة الذين سمّوا للجنة ، وأحد أصحاب الشورى . . . وكانت وفاته سنة خمس وخمسين » ( المعارف لابن قتيبة 241 - 242 ) . ( 2 ) الآية 15 . ( 3 ) كما في ( تنوير المقباس 313 ) وفي ( التعريف والإعلام للسهيلى 118 ) « يقال : « نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل أن يسلم ، وقد أنكرت ذلك عائشة رضى اللّه عنها . . . » . وفي ( المعارف لابن قتيبة 114 ) « شهد يوم بدر مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه ، ومات فجأة سنة ثلاث وخمسين بجبل بقرب مكة . . . ، ويكنى أبا عبد اللّه » . ( 4 ) الآية 83 وتسمى سورة الإسراء . وفي م : « بني إسرائيل وحم السجدة » أي سورة فصلت الآية 51 . ( 5 ) في م : « عتبة بن ربيعة » . كما في ( تنوير المقباس 181 ) ، « قيل نزلت في الوليد بن المغيرة » ( تفسير القرطبي 10 : 321 ) . « عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف . [ قتله ] عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب [ يوم بدر ] » . ( المعارف لابن قتيبة : 155 ، 156 ) ( 6 ) الآية 9 . « الإنسان : اسم شائع للجنس في جميع الكفّار . ويقال : إن الإنسان هنا : الوليد بن المغيرة ، وفيه نزلت . وقيل : في عبد اللّه بن أميّة المخزومىّ » ( تفسير القرطبي 9 : 10 ) . ( 7 ) الآية 67 . ( تنوير المقباس 93 ) ، و ( تفسير القرطبي 11 : 131 ) « الإنسان هنا أبىّ بن خلف ، وجد عظاما بالية ففتتها بيده ، وقال : زعم محمد أنا نبعث بعد الموت ؛ قاله الكلبي ، ذكره الواحدي والثعلبي والقشيري » . وانظر : ( غرائب القرآن للنيسابوري 16 : 64 ) .