أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
58
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثالث ؛ « الإنسان » « 1 » : هشام بن المغيرة ، أو وليد بن المغيرة ؛ قوله عزّ وجلّ : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ « 2 » ( « 3 » يعنى : الوليد بن المغيرة « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الزّمر : وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ « 3 » « 5 » ؛ وكقوله تعالى في سورة يونس : وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ « 6 » يعنى : الوليد ؛ ويقال : هشام « بن المغيرة » « 7 » . والوجه الرابع ؛ الإنسان يعنى / : قرط بن عبد اللّه بن عمرو ؛ أبو حباب ؛ فذلك قوله تعالى في سورة « والعاديات » : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ « 8 » يعنى : قرط « بن عبد اللّه » « 7 » . والوجه الخامس ؛ الإنسان يعنى : أبا جهل بن هشام ؛ قوله تعالى في سورة العلق « 9 » : كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى « 10 » يعنى : أبا جهل « 11 » . والوجه السادس ؛ الإنسان : النّضر بن الحارث ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » :
--> ( 1 ) الإثبات عن م . ( 2 ) سورة التين / 4 . ( 3 - 3 ) الإثبات عن م . ( 4 ) كما في ( تفسير القرطبي 20 : 113 ) . وفي ( المعارف لابن قتيبة 551 - 552 ) . الوليد بن المغيرة ؛ أول من خلع نعليه لدخول الكعبة في الجاهلية ، فخلع الناس نعالهم في الإسلام . . وأول من حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية ، وأول من قطع في السرقة في الجاهلية ، فقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الإسلام » . ( 5 ) الآية 8 ، 49 . ( 6 ) الآية 12 . في ( تنوير المقباس 130 ) « إذا أصاب الكافر الشدّة أو المرض » . ( 7 ) الإثبات عن م . وهو « هشام بن أبي أمية بن المغيرة ، من المشركين [ قتل يوم أحد ] » ( المعارف لابن قتيبة 160 ، 161 ) . ( 8 ) الآية 6 . في ( تنوير المقباس 194 ) « يعنى الكافر ، وهو قرط . . ويقال : أبو حباحب » وفي ( تفسير القرطبي 20 : 162 ) « قال الضحاك : نزلت في الوليد بن المغيرة . . وعن الكلبي : الكنود : بلسان كندة : العاصي ؛ وبلسان بنى مالك : البخيل ؛ وبلسان مضر وربيعة : الكفور » . ( 9 ) في م : ( اقرأ باسم ربك ) . ( 10 ) الآيتان 6 ، 7 . ( 11 ) كما جاء في ( تفسير القرطبي 20 : 123 ) و ( التعريف والإعلام للسهيلى : 43 ) و ( أسباب النزول للسيوطي : 182 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 479 ) . قال ابن هشام : واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح ؛ فقطع رجله ، ثم ضربه معاذ بن عفراء حتى أثبته ، ثم تركه وبه رمق ، ثم ذفف عليه عبد اللّه بن مسعود . [ وكان هذا يوم بدر ] . ( هامش من المعارف لابن قتيبة : 57 بتحقيق د : ثروت عكاشة ) .