أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

476

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الشّوى على وجهين « « 1 » الشّوى : الأطراف * والشّوى بعينه « 1 » » * فوجه منهما ؛ الشّوى : الأطراف ؛ قال اللّه تعالى في سورة المعارج : نَزَّاعَةً لِلشَّوى « 2 » يعنى : الأطراف ؛ عند مجاهد ؛ وهو كذلك عند أهل اللّغة « 3 » . وقال أبو صالح : لحم السّاقين « 4 » . وقال الحسن : الهامة « 5 » . والوجه الثّانى ؛ الشّوى بعينه ؛ قال اللّه تعالى في سورة الكهف : بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ « 6 » يعنى : يحرق الوجوه . * * * [ آخر باب الشين هذا آخر الجزء الأول - بتجزئة المحقق - من كتاب « الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب اللّه العزيز » ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الثاني ، وأوله : « باب الصاد » ] .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص وم ، والإثبات عن ل . ( 2 ) الآية 16 . ( 3 ) كما في ( اللسان - مادة : ش . و . ى ) وفي ( مفردات الراغب : 271 ) و ( تفسير الفخر الرازي 8 : 210 ) و ( تفسير القرطبي 18 : 288 ) « الأطراف كاليد والرجل ، يقال : رماه فأشواه أي أصاب شواه » ، وبنحوه في ( كليات أبى البقاء : 220 ) . ( 4 ) نص قول أبى صالح في هذا المعنى ، كما جاء في ( تفسير القرطبي 18 : 289 ) « أطراف اليدين والرجلين » ( 5 ) كما في ( تفسير القرطبي 18 : 289 ) ، وفي ( الصحاح - مادة : ش . و . ا ) « الشوى جمع شواة ، وهي جلدة الرأس » وكذا في ( غريب القرآن للسجستاني : 193 ) ، و ( كليات أبى البقاء : 220 ) ، وفي ( تفسير الفخر الرازي 8 : 211 ) « قال مقاتل : تنزع النار الهامة والأطراف ، فلا تترك لحما ولا جلدا إلا أحرقته - أعاذنا اللّه منها . » ( 6 ) الآية 29 .