أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

472

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ « 1 » ؛ وكقوله تعالى : وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا « 2 » ؛ مثلها في سورة لقمان : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ « 3 » يعنى : يختار . والوجه الثّانى ؛ « الاشتراء » « 4 » : الابتياع ؛ قوله تعالى في سورة براءة : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 5 » يعنى : ابتاع . والوجه الثّالث ؛ « الاشتراء » : البيع « بعينه » « 6 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ « 7 » يعنى : باعوا أنفسهم « 8 » ؛ وليس مثلها في القرآن . * * *

--> ( 1 ) سورة البقرة / 86 . ( 2 ) سورة البقرة / 174 . ( 3 ) الآية 6 . ( 4 ) في ص : « الاشترى » ، وفي م « الشرا » والإثبات عن ل . ( 5 ) الآية 111 . وتسمى سورة التوبة . ( 6 ) سقط من ص وم ، والإثبات عن ل . ( 7 ) الآية 90 . ( 8 ) هذا قول السدى ، واختاره ابن جرير : ( تفسير الطبري 2 : 341 ) ، وبنحوه في ( تفسير القرطبي 2 : 78 ) ، وفي ( الوسيط للواحدي 1 : 152 - بتحقيقنا ) « ومعنى الاشتراء هاهنا : البيع ، وهو من الأضداد . والمعنى : بئس الشئ باعوا به أنفسهم الكفر »