أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
468
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الشّطط على وجهين الزّور * الميل * فوجه منهما ؛ الشّطط : الزّور والكذب ؛ قوله تعالى في سورة الجنّ : وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً « 1 » يعنى : زورا وكذبا ؛ وكقوله تعالى : لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً « 2 » . والوجه الثاني ؛ الشّطط : الميل والجور ؛ قوله تعالى في سورة ص : وَلا تُشْطِطْ « 3 » يعنى : لا تجر ، ولا تمل « 4 » . * * *
--> ( 1 ) الآية الرابعة . ( 2 ) سورة الكهف / 14 « أي قولا بعيدا عن الحقّ » ونحوه في ( غريب القرآن للسجستاني : 192 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 366 ) . ( 3 ) الآية 22 . ( 4 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 90 ) « أي : تجر وتسرف . . وتشطط ؛ أي تبعد من قولهم : شطت الدار ؛ أي بعدت » . وبنحو ذلك ؛ قال السّدّى وقتادة ، وأبو عبيد والأخفش : ( تفسير القرطبي 15 : 182 ) وانظر ( اللسان - مادة : ش . ط . ط ) .