أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
462
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثالث ؛ الشّياطين : الطّغاة « 1 » من الإنس والجنّ ؛ قال اللّه تعالى « في سورة الأنعام « 2 » » : شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ « 3 » ؛ « « 2 » وكقوله تعالى : « 2 » : وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ « 4 » . * * * تفسير الشجرة على تسعة أوجه العوسج * الكرم * الزّيتون * الزّقّوم * النّخلة * سمرة * القرع « 5 » * كلّ شجرة لها ساق « 6 » * حنظلة * فوجه منها ؛ الشجرة يعنى : العوسج ؛ قوله سبحانه في سورة القصص : / مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى « 7 » وهو العوسج « 8 » . والوجه الثاني ؛ الشجرة وهي : الكرم ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ « 9 » يعنى : الكرم « 10 » ؛ نظيرها في سورة الأعراف « 11 » .
--> ( 1 ) في ص : « الحيّات الطغاة » وما أثبت عن ل وم . ( 2 - 2 ) سقط من ص وم ؛ والإثبات عن ل . ( 3 ) الآية 112 . ( 4 ) سورة الأنعام / 121 . « قال ابن عباس وعبد اللّه بن كثير : الشياطين الجنّ ، وكفرة الجنّ أولياء قريش » ( تفسير القرطبي 7 : 77 ) . ( 5 ) في ل : « شجرة القرع » ، وفي م : « الثمرة . القرع » . ( 6 ) في م : « كل شجر له ساق » . ( 7 ) الآية 30 . ( 8 ) كما في ( تفسير القرطبي 13 : 282 ) « وهو شجر الشوك وله ثمر مدور ، فإذا عظم فهو الغرقد ؛ الواحدة : عوسجة وبها سمى » . ( 9 ) الآية 35 . ( 10 ) وهو العنب وروى ذلك عن ابن عباس وغيره . وروى عن قتادة وغيره : أنها السنبلة وروى عن ابن جريج : أنها التينة . على ما في ( تفسير الطبري 1 : 516 - 518 ) و ( تفسير ابن كثير 1 : 142 ) و ( تفسير القرطبي 1 : 305 ) و ( الدر المنثور 1 : 53 ) . ( 11 ) كما في الآيات 19 ، 20 ، 22 .